مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

614

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 270 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 99 وأمّا عبيد اللّه ، فإنّه لمّا علم بأحوال مسلم ، دعا محمّد بن الأشعث ، وأسماء بن خارجة ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وقال : ما يمنع هانئ بن عروة من إتياننا ؟ فقالوا : ما ندري وقيل إنّه يشتكي . فقال : قد بلغني أنّه برأ يجلس على باب داره ، ولو أعلم أنّه شاك لعدته فالقوه ، ومروه ألّا يدع ما يجب عليه من حقّنا . فلقوه وهو على باب داره ، فقالوا : ما يمنعك من لقاء الأمير ؟ فقد ذكرك . وقال : لو أعلم أنّه شاك لعدته . فقال : الشّكوى تمنعني . قالوا : بلغه أنّك تجلس على باب دارك كلّ عشيّة وقد استبطأك ، ونحن نقسم عليك إلّا ما ركبت معنا . فدعا بثيابه فلبسها ، وببغلته فركبها ، فلمّا دنا من القصر قال لحسّان بن أسماء بن خارجة : يا ابن أخي ، إنّي واللّه لخائف من هذا الرّجل . ولم يك حسّان يعلم في أيّ شيء بعث إليه ، فقال : ولم تجعل على نفسك سبيلا ! ابن نما ، مثير الأحزان ، / 15 فقال ابن زياد لأهل الكوفة : ما بال هانئ بن عروة ، لم يأتني . فقال محمّد بن الأشعث : أنا آتيك به . فجاء محمّد فدخل على هانئ وقال له : إنّ الأمير قد ذكرك ، ولم يزل به ، حتّى جاء به إليه . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 138 دعا محمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة وعمرو بن الحجّاج ، وقال : ما يمنع هانئ بن عروة من إتياننا . فقالوا : ما ندري ، وقد قيل إنّه يشتكي . فقال : قد بلغني ذلك ، وبلغني أنّه قد برأ ، وأنّه يجلس على باب داره ، ولو أعلم أنّه شاك لعدته ، فالقوه ومروه أن لا يدع

--> - با ما سوار شوى وبيايى . » لباس خود را پوشيد وبا آنها سوار شد . چون به كاخ نزديك شد ، أو بيمناك شد وشرّ وخطر را احساس كرد . به حسّان بن أسماء بن خارجه گفت : « اى برادرزاده ! من از اين مىترسم ( عبيد اللّه ) چه مىبينى ؟ » گفت : « من بر تو بيمناك نيستم . تو بهانه به دست أو مده . » أسماء بر آن أوضاع اطلاع نداشت ( كه اين اطمينان را داد ) . امّا محمد بن أشعث كه أو آگاه شده بود . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 121 - 122